عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
17
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
الأسنائي سمعت علي عبد الرحمن بن عبد الهادي وحدثت وماتت في سلخ المحرم وفيها خديجة بنت العماد أبي بكر بن يوسف بن عبد القادر الجينية ثم الصالحية قاله ابن حجر روت عن عبد الله بن قيم الضيائية وماتت في أواخر السنة ولي منها إجازة وفيها سليمان بن أحمد بن عبد العزيز الهلالي المغربي ثم المدني المعروف بالسقا قال ابن حجر سمع من محمد بن علي الجزري وفاطمة بنت العز إبراهيم وابن الخباز وغيرهم وحدث سمعت منه بالمدينة الشريفة وكان باشر أوقاف الصدقات بالمدينة وسيرته مشكورة ثم أضر بآخره ومات في أواخر هذه السنة وقد ناهز الثمانين انتهى وفيها سراج الدين عبد اللطيف بن أحمد الفوي الشافعي نزيل حلب ولد سنة أربعين وسبعمائة تقريبا وقدم القاهرة واشتغل بالفقه على الأسنوي وغيره وأخذ الفرائض عن صلاح الدين العلائي فمهر فيها ثم دخل حلب فولي قضاء العسكر ثم عزل ثم ولي تدريس الظاهرية ثم نوزع في نصفها وكان يقرئ في محراب الجامع الكبير ويذكر الميعاد بعد صلاة الصبح في محراب الحنابلة وكان ماهرا في علم الفرائض مشاركا في غيرها وله نظم ونثر ومجاميع طارح الشيخ زاده لما قدم عليهم بنظم ونثر فأجابه ولم يزل مقيما بحلب إلى أن خرج منها طالبا القاهرة فلما وصل خان غباغب أصبح مقتولا وذهب دمه هدرا وفيها عبد اللطيف بن أبي بكر بن أحمد بن عمر الشرجي بفتح المعجمة وسكون الراء بعدها جيم نزيل زبيد كان عارفا بالعربية مشاركا في الفقه ونظم مقدمة ابن بابشاذ في ألف بيت وشرح ملحة الأعراب وله تصنيف في النجوم قال ابن حجر كان حنفي المذهب اجتمعت به بزبيد وسمع علي شيئا من الحديث وكان السلطان الأشرف يشتغل عليه وأنجب ولده أحمد انتهى وفيها عبد المنعم بن عبد الله المصري الحنفي اشتغل بالقاهرة ثم قدم حلب